القندوزي
111
ينابيع المودة لذوي القربى
خلقه ، وجعلهم فرقتين فجعلني في خير فرقة ، وجعلهم القبائل فجعلني في خير قبيلة ، وجعلهم بيوتا فجعلني في خيرهم بيتا . فأنا خيركم بيتا وأنا خيركم نفسا . ( أخرجه أحمد ، وأخرجه الترمذي عن المطلب بن وداعة ) . ( 311 ) وعن جابر بن عبد الله قال : كان لآل النبي صلى الله عليه وآله وسلم خادمة يقال لها بريرة فقال لها ( 1 ) رجل : يا بريرة غطي شعيفاتك فان محمدا ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا يغني عنك من الله شيئا . فأخبرت ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فخرج يجر رداءه محمرة وجنتاه ، وكنا معشر الأنصار نعرف غضبه بجر ردائه وحمرة وجنتيه ، فأخذنا السلاح ثم أتيناه فقلنا : يا رسول الله مرنا بما شئت ، والذي بعثك بالحق ( نبيا ) لو أمرتنا بقتل آبائنا وأمهاتنا ( 2 ) وأولادنا لمضينا لقولك فيهم . ثم صعد المنبر ( فحمد الله وأثنى عليه ) وقال : أيها الناس من أنا ؟ قالوا : أنت رسول الله . قال : نعم ، ولكن انسبوني ( من أنا ) ؟ قالوا : أنت محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف . قال : نعم . ثم قال : أنا سيد ولد آدم ( ولا فخر ) ، وأنا أول من ينفض التراب عن رأسه ( ولا فخر ) ، وأنا أول من يدخل الجنة ( ولا فخر ) ، وأنا صاحب لواء الحمد ( ولا فخر ) ، وأنا قاعد في ظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله ، ولا فخر ، ما بال
--> ( 311 ) ذخائر العقبى : 6 باب فضانل قرابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم . ( 1 ) في المصدر : " كان لآل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خادم تخدمهم يقال لها بريرة فلقيها رجل فقال لها : . . . " . ( 2 ) في المصدر : " لو امرتنا بآبائنا وأمهاتنا . . . " .